Sunday, 18 June 2017





جهود أهل الصومال في خدمة المذهب الشافعي 10
ظهور أهل الفكر والابداع في خارج حظيرة المذهب الشافعي:
د. محمد حسين معلم
 وفيما تقدم رأينا جهود أهل العلم في خدمة المذهب الشافعي في الأوجه المختلفة سواء في دراسته وتطويره في أوساط أهل العلم وطلابه أو نشره عبر الحلقات العلمية على أيدي الفقهاء المهرة، أو في بلورته على قالب رسائل وكتب من حيث الابداع والتجديد، بالإضافة إلى قيام أهل الخبرة والدراية في تحقيق التراث الشافعية ودراستها ثم إخراجها تحقيقا ودراسة، شرحا وتعليقا، تهذيبا وتأليفا، بالإضافة إلى مجالات الفتوى والقضاء. وليس معنى ذلك بأن الكُتّاب وأهل التأليف في بلاد الصومال اقتصروا فقط على المذهب الشافعي فيما يتعلق بالتأليف والكتابة عند الحديث عن الفقه والأحكام الشرعية، بل نرى عدم تقيد أهل الفكر والابداع لمذهب الشافعي لا سيما عند التحقيق والإنتاج أحياناً، وسوف نرى في ذلك.
ومن ناحية أخرى هناك ثلة من جهابذة المذهب الحنفي وتراثهم الفقهي بحيث أنّه لا يخفى أحد على المدرسة الحنفية في اليمن ومصر ودور الزيالعة والجبرية في العصور الإسلامية الزاهدة، ويكفي أن نشير إلى الشيخ العلامة الفقيه فخر الدين أبو عمر عثمان بن عليّ بن محجب البارعى الزيلعى الحنفي الذي أحياء هذا المذهب الحنفي من خلال دروسه وابداعاته العلمية، وهو صاحب شرح كتاب كنز الدقاائق لأبي البركات النسفي أحد الكتب الحنفية المعتمدة، وقد أشرنا خبره بالتفصيل في أكثر من مكان وآخرها كتاب ( عباقرة القرن الإفريقي )، علماً أنّ فخر الدين الزيلعي من مواليد منطقة زيلع التى كان يطلق عليها الجغرافيون أحيانا على الإقليم الطراز الإسلاميّ، أو ايفات.
ونحن لا نستغرب  ذلك لأن الفقه الشافعي رغم أنه كان يسيطر على منطقة القرن الإفريقي وأنّ الناس كانوا – وما زالوا – يتخذون الشافعية مذهباً لهم إلاّ أنّ منطقة الزيلع اشتهرت بمذهب آخر ، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت التيمي الكوفي، الذي وفد إلي زيلع من جهة اليمن وخاصة بلدة السلامة المشهورة بهذا المذهب ، والبلدة أصبحت مستوطنة زيلعية، بعد أن توجه إليها كثير من طلبة العلمّ لسهولة الوصول إليها ولقربها واستقروا هناك حتى خصصت لهم مسجداً خاصاً لهم أطلق عليه مسجد فقهاء بنى الزلعي ، وذلك لكثرة وجودهم فيه، وكانت بلدة السلامة من المنافذ التي جاءت منه المذهب الحنفي إلى المنطقة ( انظر كتاب الثقافة العربية وروادها في الصومال). 
 والشيخ فخر الدين أبي  عمر الزيلعي خدم المذهب الحنفي بوجوه مختلفة، ولكن من حيث التأليف ترك للأمة تراثاً له قيمته العلمية مثل كتابه ( تبيين الحقائق بما فيه ما اكتنز من الدقائق) ، وهذا كتاب يعدّ من أهمّ شروح كتاب (كنز الدقائق) للشيخ الإمام أبي البركات عبد الله بن أحمد المعروف بحافظ الدين النسفي الحنفي المتوفي سنة 710هـ. وتظهر قيمة شرح الزيلعي من خلال الشروح الكثيرة التى وضعت  لكتاب النسفي هذا إذ أنّ المحققين ذكروا إن شرح الزيلعي يعدّ من أهمّ الشروح التى ظهرت. كما تظهر أيضاً قيمة شرح الزيلعيّ إذا عرفنا أنه وجد شيوخاً كثيرين شرعوا في اختصار وتلخيص شرح الزيلعي، رغم الشروح الكثيرة، مثل مختصر الزيلعي للشيخ الإمام جمال الدين يوسف بن محمود بن محمد الزاري المسماة "كشف الدقائق". وشرحه عز الدين يوسف بن محمود بن محمد الزارى السمي: أيضاً (كشف الدقائق) . وشرحه رشيد الدين. وكذا شرحه عز الدين يوسف بن محمود الزارى الصهراني، وهو مختصر الزيلعي. ومما يؤكدّ قيمة كتاب الزيلعي أيضاً  أنّه - أي الزيلعي _ ليس وحده من قام بتخريج كتاب الكنز أو قام بشرح الكتاب، وإنما شارك معه في هذا الأمر علماء أجلاء قاموا بالشرح والتخريج والاختصار، غير أن كتاب الزيلعي كان يشار إليه  بالبنان في أوساط أهل العلم والتالي لاقي القبول الحسن لدى الناس، حيث تداوله أهل العلم بين قراءته واختصاره - كما أشرنا - أو شرحه.
 وهناك أيضاً من شارك مع الزيلعي بعمل  خدمة كتاب الكنز مثل: شرح العلاّمة بدر الدين محمد بن عبد الرحمن العيسى الديري الحنفي وسماه ( المطلب الفائق ) ،  وهو شرح لطيف كبير في سبع مجلدات. ومن شروحه  أيضاً شرح الرضى أبي حامد محمد بن أحمد بن الضياء المكي المتوفي سنة 858هـ، وهو أخو صاحب البحر العميق .  ومن الشروح أيضاً : ( المستخلص ) لإبراهيم بن محمد القارى الحنفي المتوفي  في رجب سنة 907هـ ، وهو شرح ممزوج أيضاً. ومن شروح كتاب الكنز أيضاً : (  كتاب النهر الفائق بنشر كنز الدقائق ) لمولانا سراج الدين عمر ابن نجيم المتوفي سنة 1005 هـ. وهذا دليل واضح على أهمية كتاب: ( تبيين الحقائق لما فيه ما اكتنز من الدقائق ) ، وكيف لايكون الكتاب بهذا المستوى وقد وضعه أحد نبغاء عصره، وفريد جيله ، الفقيه الأصولي الفرضى الإمام فخر الدين بن عثمان بن على الحنفي الزيلعي الذى كتب في الفقه بتوسع وفي دقة متناهية. ومن هنا فلا غرابة أن تتجه أنظار أهل العلم إلى هذا الكتاب بين مختصر وشارح وقارئ ، لأن الزيلعي تناول في هذا الكتاب أموراً عدةً ، أهمّها قواعد الإسلام وأركانه ابتداءً بالصلاة وما يتعلق بها من الطهارة بأنواعها وكذا التيمم والأذان،  ومروراً بأركان الإسلام الأخرى من الزكاة والصيام ، إذاً ليس من الغرابة أن يصبح شرح الزيلعي من أجلّ كتب الفقه وشروحه وخاصة الفقه الحنفي، بل من أفضل كتب المذاهب حتى "ظل - أي الكتاب - تراثاً خالداً ينير الطريق ويشير إليه العلماء ويأخذون منه فقههم" ( زين العابدين عبد الحميد السراج : الحياة الثقافية بالصومال في العصور الوسطى  ضمن مجلة البحوث والدراسات العربية ، العدد 13، 14، 1987).  ولفخر الدين الزيلعي أيضاً  كتب وآثار علمية أخرى تخدم للمذهب الحنفي مثل ( شرح الجامع الكبير لمحمد الشيبانى) و كتاب ( شرح المختار للموصلى)، وهذان كتابان بالإضافة إلى كتابه ( تبيين الحقائق مما فيه ما اكتنز من الدقائق) كلها تخدم في فروع الفقه الحنفي. إذاً مما سبق يبرهن ظهور أهل منطقة القرن الإفريقي وجهودهم في خارج المذهب الشافعي رغم انتشار المذهب الشافعي في المنطقة.
عدم تعصب أهل الصومال عند التحقيق والابداع:
ومما يؤكد بما سبق ذكره بأنّ المنطقة احتضنت المذهب الحنفي في وقت مبكر إلى جانب المذهب الشافعي، وأنّ أهل المنطقة ساهموا في إطراء المذاهب الأخري في سبيل خدمة العلم والمعرفة وفي سبيل البحث العلمي،  بحيث لم يقتصر جهودهم العلمية في المذهب الشافعي السائد في المنطقة.  ونسرد هنا بعض نماذج من ذلك ليكون الأمر واضحاً جلياً.
فهذا فضيلة الشيخ نور الدين علي بن أحمد رحمه الله يميل إلى الجنوح إلى المذاهب الأربعة الرئيسية عند مساهمته في الفقه والأحكام الشرعية وخاصة في باب أحكام الفرائض، وقد استطاع فضيلته وضع رسالة فقهية نفيسة تتعلق بأحكام المواريث ولكن حسب استنباط على المذاهب الأربعة الأخرى المعروفة ولم يقتصر فقط على مذهبه الشافعي، وقد سمى رسالته ( المواريث الشرعية في المذاهب الأربعة ) ، وهنا تناول الشيخ باباً من احدى أبواب الفقه وهو علم الفرائض مع توسع حتى ضمّ كتابه إلى آراء الفقهاء الأربعة مما يدل ّ على سعة إطلاعه وتحرره عن التمذهب حيث لم يقتصر اعتماده على المذهب الشافعي الذي هو سائد في منطقة القرن الإفريقي وغيرها من المناطق في شرق إفريقيا، وذلك من باب خدمة العلم والمعرفة وليرتقى مستوى معرفة طلبة العلم.
مما لا شك فيه فإنّ التعصب بالمذاهب الإسلامية كان منتشراً في أوساط الأمة الإسلامية منذ أمد بعيد وقد ازداد في القرون الأخيرة عما كان عليه. ومنطقة القرن ا لإفريقي لم تكن شاذة عن ذلك وقد رأينا في السطور الماضية شدة محبة أهل الصومال لمذهب الشافعي وتعصبه والجنوح إليه من غيره من المذاهب الإسلامية الأخرى، غير أنّ هذا ليس معناه بأنّ أصحاب الفضيلة والعلماء لبلاد الصومال دائماً يتعصبون بالمدهب الشافعي وتراثه، وإذا كان لهم دور بارز في ذلك المجال ولا يعني بذلك بأن موهبتهم العلمية وابداعاتهم الثقافية تقف إلى هذا الحد، بل يستطيع القارئ والمتتبع بقضايا تراثنا العريق - الذي ليس له في الحقيق حد كالبحر لا ساحل له – أثرهم العلمي خدمة وجهودهم في مجال تحقيق التراث عموما وصيانه واعتناءه. وهذا فضيلة الدكتور أحمد حاج محمد عثمان المشهور بأحمد إمام له بعض جهود في إخراج التراث وتحقيقه، كما فعل عندما قام بتحقيق ودراسة من كتاب التعيين في شرح الأربعين، علماً أنّ مؤلف هذا ا لكتاب من كبار  الحنابلة وهو صاحب العلامة المتقن المتفنن نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة ست عشرة وسبعائة الهجرية، وكتابه من أوائل شروح كتاب الأربعين النووية. مؤلف الكتاب قام دوراً  كبيراً في إخراج هذا الكتاب حيث حقق نصوصه مع تعليق في بعض الأحيان، ويدل على ذلك قيام أهل العلم في الصومال على تحقيق ودراسة للمذاهب الأخرى.
وأهل العلم في بلاد الصومال خدموا للتراث الشافعية في أكثر من وجه معرفي – كما تقدم من قبل – ولكن ليس معنى ذلك بأنهم تعصبوا فقط بالمذهب الشافعي دون غيره وعكفوا في خدمته فحسب، وإنّما أيضاً لهم جولات وصولات معرفية على سقف البحث العلمي، ويدل على ذلك بعض الجهود من أهل  العلم التي خدمت لغير المذهب الشافعي، مثل ما فعل فضيلة الدكتور الشيخ عبد الباسط شيخ إبراهيم  حيث قام بمشروع علمي تجاه التحقيق والدراسة للتراث الحنبلي لا سيما تجاه كتاب " الداعي والمدعي في علم الدّعاء " للشيخ يوسف بن الحسن بن عبد الهادي الصالحي (ت 909ه)  دراسة وتحقيق. والكتاب عبارة عن رسالة علمية نال فضيلته بدرجة الماجسير في كلية الدعوة وأصول الدين التابع بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
ومن ذلك أيضاً الشيخ يحيى إيي ( Iye) أحد علماء منطقة القرن الإفريقي وخاصة في جيبوتي وهو من أقران فضيلة الشيخ عبد الله علي جيله، وقد قام الشيخ يحيى إيي بتهذيب وترتيب وصحيح كتاب موطأ الذي وضعه الإمام مالك بن أنس، وهو كتابه ( تهذيب موطأ مالك ).
ويدل على اهتمام أهل العلم في الصومال لدراسة المذاهب الفقهية الأخرى ما قام به الأستاذ محمد حسن محمد من جهد علمي تجاه ذلك مثل كتابه ( الفروق الفقهية بين المسائل الفرعية في المدونة الكبرى، من أول كتاب المساقاة إلى آخر كتاب الاستحقاق- جمعاً ودراسة)، وهو عبارة عن أطروحة  علمية مقدمة من قبل الأستاذ محمد في قسم الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية لنيل درجة العالمية العالية الدكتوراه. ويظهر عنوان تلك الرسالة بأنها دور حول الفقه الإسلامي وقام المؤلف جمع وتحقيق ودراسة المسائل الفقهية سيما تلك المسائل الفرعية في كتاب المدونة الكبرى. علما أن المدونة الكبرى هي مجموعة من الأسئلة والأجوبة عن سائل الفقه وردت للإمام مالك ابن أنس رحمه الله والتي رواها عبد السلام بن سعيد التنوخي الملقب بسحنون رحمه الله، وأحيانا ينسب إليه ويقال مدونة سحنون لأنه رواها.
وحول ابداعات المثقفين الصوماليين ظهر في الساحة العلمية جهود علمية اهتمت بقضايا فقهية ولكنها للبلدان الإسلامية الأخرى مثل دولة السودان  الشقيقة، كما فعل ذلك الباحث القدير الأستاذ محمد عبد الله فارح توشو عند ما أنجز كتابه ( الإجتهاد الجماعى ودور مجمع الفقه الإسلامى السودانى فى تحقيقه ). وهذا الكتاب كان جزءا من متطلبات الرسالة العلمية نال صاحبها درجة الماجستير من جامعة أفريقيا العالمية ، وخاصة قسم الشريعة والقانون بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. والدراسة تنصب على تخصص الشريعة.
والحديث عن الاجتهاد الجماعي يقصد به اجتماع كوكبة من علماء الأمة للنظر في حكم مسألة ما مما يجوز النظر والاجتهاد فيه، والغالب حضور أصحاب الاختصاص معهم في ذلك أيضا، كأن تكون المسألة طبية فيحضر معهم الأطباء الثقات وهكذا، ويمثل هذا الأمر المجامع الفقهية الموجودة في العالم الإسلامي وغيره. وعلى كل حال فإن الرسالة تتكون أربعة فصول . 1) الفصل الاول: التمهيد (الإجتهاد وشروطه). 2) الفصل الثانى: فى الإجتهاد الجماعي. 3) الفصل الثالث: نبذة عن مجمع الفقه الإسلامي السوداني. 4) الفصل الرابع: دور مجمع الفقه الإسلامى السودانى فى تحقيق الاجتهاد الجماعي. وقد توصل الباحث نتائج كثيرة خلال مشروعه العلمي مثل: إن مجمع الفقه الاسلامي السوداني قد سدَ فراغا وعالج قضايا مستجدة كثيرة فى إفتائه. ونادى الباحث إلى ضرورة دعم الاجتهادات الجماعية الصادرة عن المجامع الفقهية من قبل ولاة الامور فى البلدان الاسلامية وذالك عن طريق إلزام قراراتها، والعمل على التنسيق الكامل بين المجامع الفقهية فى العالم الاسلامى وذالك للوصول الى إنشاء إدارة موحدة تعالج مشكلات الأمة الإسلامية، ومن ثمّ العمل على عرض الفتاوى الصادرة عن المجمع الفقه الاسلامى ونشرها فى صورة جذّابة ومؤثرة.
وعلى هذا الدرب نفذ فضيلة الأستاذ الدكتور يونس عبدلى موسى جهوده العلمية ولا سيما الفقهية التي برع فيها نحو اهتمام قضايا بلدان أخرى من خلال كتابه ( الفتوى في إفريقيا كينيا نموذجاً)، علماً أنّه فضيلته ينتمى إلى سكان منطقة حدود الشمالية التابع الآن لدولة كينيا. وهذا المشروع عبارة عن  بحث علمي ضمن البحوث التي صدرت في الملتقي الخامس عشر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالتعاون مع لجنة الدعوة في إفريقيا سنة 2006م.
وهكذا أهل الدراية والبحث سلطوا أقلامهم على المواضيع الفقيه لها علاقة بالبلدان الأخرى، وكذا خدمة مذهبهم الشافعي السائد على المنطقة وغير من المذاهب الإسلامية الأخرى، ونرى أنّ بعض منهم تطرقوا على أبواب المذاهب الأخرى عبر أبواب أحكام الفقه وأصوله، كما فعل ذلك الأستاذ عبد الناصر حسن أحمد الذي اختارت موهبته في اختيارات أحد أعلام التونسيين وهو صاحب العلامة الشيخ ابن عاشور، محمد الطَّاهر بن محمد بن محمد الطَّاهر بن محمد بن محمد الشَّاذلي بن عبد القادر بن محمد المشهور بابن عاشور،  من كبار فقهاء عصره، وكان مالكي المذهب . أما الأستاذ عبد الناصر فقد أنجز رسالة علمية أطلق عليها ( اختيارات ابن عاشور في مسائل الجنايات والحدود والتعازير في تفسيره التحرير والتنوير دراسة مقارنة )، وقد استفاد الموقف بحيث قارن اختيارات ابن عاشور بقانون العقوبات الصومالي لسنة 1962م. والكتاب عبارة عن رسالة علمية نال صاحبها بدرجة الماجستير في القفه المقارن بكلية الشريعة و القانون التابع بجامعة القرآن الكريم 15 فبراير عام 2011م، وقد قدم الباحث ترجمة موجزة عن حياة الإمام ابن عاشور ــ رحمه الله ــ بالإضافة إلى اختيارات العلامة ابن عاشور.
أما فضيلة الدكتور إبراهيم شيخ عبد علي فقد تفرغ لجمع اجتماعا واتفقات ابن هبيرة في مجال المعاملات حتى أنجز كتابه ( إجماعات واتفاقات ابن هبيرة في المعاملات المالية في كتابه الافصاح عن معاني الصحاح ). وتحدث المؤلف هذا الكتاب المعاملات المالية بدءاً من كتاب البيع إلى نهاية الكتاب الفرائض من الكتاب المذكور، ويصل عدده حوالي 550 صفحة.

No comments:

Post a Comment